شيء من ….الشوك …. والحلم …. و الحب

كتبها محمد نديم ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 22:49 م

شيء من ….الشوك …. والحلم …. و الحب

 

 

 في أيام موغلة في الوحشة بين سياسة وصراع، وأطماع

، واغتراب ، واضراب وتفجيرات وتقسيم وتصنيف. وجحود ، وترحال ،ونكران

هل بقى شيء يا سيدتي كي تفرح جدائل النخيل ،أو تزهو الشبابيك؟

هل بقي شيء أي شيء سوى … الحلم؟

ربما نحن في انتظار

كانتظار البطل في رواية

 يوجين يونيسكو :

( في انتظار جودو)

ذلك الذي قد لا يأتي أبدا

من منا لا يشعر بوخزسكين الاغتراب

حتى بين أهله واصحابة؟

من منا لا يحلم بشئ من سلام وأمان

ولو مع كوب دافئ من الشاي أو فنجان

من القهوة مع نفسه او مع حميم له

دون أن يزعج خصوصيته أحد؟

ودون أن يصدر عليه أحكاما جائرة أحد؟

من منا لا ينتظر شيئا جميلا

على قارعة دروب حياته الصلدة؟

من منا لا يرسم أحلامه بين عينيه ليل نهار؟

 ومن منا لا يمطتي صهوة خياله

 ليلون شيئا من حياة ربما يلقاها يوما ما؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاشق في بلاط شجر الدر

كتبها محمد نديم ، في 20 أبريل 2009 الساعة: 15:50 م

———————————————
كــــلام الفن
 

عاشق في بلاط شجر الدر

 


غافلت كلاب حراستها
ودخلت إلى عرش الملكة
كي أعلن في الجمع قدومي :
سيدة القصر أيا أنثى
لا لست أنا الطيب (أيبك*
أو ذاك الثعلب ( أقطاي
ما كنت المملوك الأرعن
أو ذاك الأحمق ( توران)*

يا ( شجر الدر) أيا ملكة.
رأسي أحنيه طواعية
لا كرها أو رغما عني
ما كنت المضحكَ في قصرك
ما كنت كبير الندمان.

قد جئت إليك أنا الشاعر
كي أهتف في الناس أحبك
ولأرفع صوت العصيان.
يا( شجر الدر) أيا وطنا
أحببتك ساحرة المعبد
قد فاض النيل بلمستها
في ليلة عشق مصرية.
يا (شجر الدر) أيا حلما
ينبت كالقمح بوجداني
ويضيء بأستار الغرفة
وجهك كالطيف يطاردني
ويحاصر كل الأركان.

وحديثك ينبع فياضا
مـِلء الشفتين له نغم
ليشق الليل (كموال 
تعشقه رنة أوتاري
فتهيم بحسنك أشعاري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كــــلام الفن

كتبها محمد نديم ، في 6 مارس 2009 الساعة: 03:27 ص

كــــلام الفن

(محمد نديم علي) 

أنا قلبي كان وردة بنداها مفتحة

ومن اللي شافو م البشر …

قلبو اتحرق.

وبقيت في وش الريح بتعوي في الخلا

وسط الخراب …

حبة غبار

والحلم طار فوق الدروب

(قصاقيص ورق).

 

الله عليك يا قلم جميل

ترسم وجع بالكلمة وتلون وجع

الله عليك ياقلم أصيل

تفتح بيبان الليل لفجر بأرضنا

و,بوش هلّْ تقول عريس

فرحان وبهجة عيد سعيد

ف عيلة  حلوة تلمنا

ولشمس تيجي تضمنا

وف حضن دفيان من شفقْ.

 

نمسك صفا الوجدان قلم

والدَّم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترجيع الوداع الأخير

كتبها محمد نديم ، في 6 مارس 2009 الساعة: 03:00 ص

تراجيع الوداع الأخير(1)

( من قصائد ديواني : عصافير وأشياء أخرى)

سألته والنبض الجريح بقلبها

قالت : أصدقا ما تقول عن الهوى أم محض وهم وافتراء ؟

لم يرد.

قالت  : هويت شكايتي

أم أعجبتك ضراعتي وتركتني أهفو إليك؟

فلم يرد.

قالت مللت محبتي؟

أم هل كرهت وسامة ولطالما قد أذهلتك  ؟

فلم يرد.

قالت أخنت عهودنا ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحولات (حارة وِداد)

كتبها محمد نديم ، في 8 ديسمبر 2008 الساعة: 15:26 م

تحولات (حارة وِداد)

شعر : محمد نديم

حارتنا ما جمعت يوما،

رنة عرس  مع صرخة مأتم.

حارتنا كانت بكرا ….

و(وداد ) أيضا

والشيخ ( سعيد ) … كان فتيا.

والعم (ربيع) ، بقال الحارة … لا يغضب.

************

في قلب الحارة مسجد ….

كان الشيخ جهوري الصوت

وحين يؤذن …كان يمامُ الحارة يسجدْ.

يتلو للصـِبـْيَةِ، ويراجع حفظ ثلاثة أجزاء في الدرس

ويحنو .. يشتد عليهم .. يصرخ… يقرصيضرب.

لكن الحارة لا  تغضب.

************

في بدء الحارة صنبور للماء … وكان المورد.

كان محط نساء الحي

(حديثا ، وغناء ، ثرثرة ، وعراكا ، ونميمة)

(وداد) , ابنة سقانا الأوحد ،تسقي الناس جمالا.

وأبوها يسقي ،  الناسَ ، ،الماء.

************

قامت حرب … نامت حرب.

************

 هرج قدام الدكان ،و مرج ،

-       زدني حلوى … و ( توصَّ)

-       خفض سعرا …

-       زن لي رطلين من السكر ..

-       أجـِّلْ ديني …

-       ناولني شايا …

-       لا لن أدفع ..

-       أين الحناء ؟

-       عبئ زيتا ..

(العم الطيب لا يتعب)

-       يطلع ما بين الأرفف ،  ينزل ،

-        يقعي بين الأجولة ، يـَكِـيل  ، ويزن …

-      يدون أسماءً (بسجل الدَّين) ، المُشـْبـَع ِ زيتا.

-       يهجع في الليل وحيدا …يتحسس كيسا…..

(وينام ليحلم بالكعبة) .

************

قامت حرب … نامت حرب.

************

(وفقا  للمرسوم الأعظم، مُد السِّـلْكُ إلى حارتنا)

 لم يُتـْرك سـِتـْرٌ ….

ما عادت حارتنا خجلي ….

 (أعواد النور) مشانق ، لليل وللأسرار.

 بانت فئرانْ  ، وانتشر بعوض لا يرحم.

 ************

قامت حرب … نامت حرب.

************

صنبور الحارة يتناسخ ليلا

صار صنابيرا أصغر ..

تسكن كل بيوت الحي

مرض السقا ، صُبْحا،  قهرا

رحل السقا …   ظهرا ..

لم يتبعه غير اثنين

(  كان البرد شديد الصفع   …وكان السيل يعم البلدة(

جرف السيل (ودادا) في الطرقاتْ ،

أكلتها الغيبة..

مضغتها أنياب النسوة

..وبلاد الغربة..

وقناديل الحي الأفخم

************

قامت حرب … نامت حرب.

************ 

جاء الحاوي

ترك الصِبْية حفظ الدرس ، وهرعوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديك ….. والبيض …. ودائرة الاشتباه

كتبها محمد نديم ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 01:42 ص

الديك … والبيض . ودائرة الاشتباه

( من يوميات ديك غير فصيح)

بقلم :  محمد نديم علي

 

كنت وما زلت في دائرة الاشتباه ، فمنذ أن حملت بي أمي بعد بنتين ، أشتبه الجميع في اكتمال فترة الحمل ، وحين تعجلت وشققت قشرة البيضة ، لآتي قبل شهرين كاملين من موعد ولادتي ، اشتبه الجميع في بقائي حيا ، فتم التحفظ علي ، في صندوق زجاجي(  تحت المراقبة).وحين بدا لهم أنني أتنفس ، وأن أعضائي تنتفض ، اشتبه الأطباء في قدرتي على تناول الطعام ، ناهيك عن هضمه ، فآثروا الإبر ليحقنوني بها  بسوائل مغذية ، ولمًّا لم يروا تحت جلدي عِـرْقا باديا ولا شريانا بارزا ، كسروا الزجاجات الصغيرة وأفرغوا محتواها في فمي الصغير.

********************

كانت جدران الدار أمامي صفحات ناصعة النقاء ، جاهزة لتلقي ، لمسات وقبلات ريشتي النزقة ، فرسمت عليها ، فرسانا أشداء ، وأحلاما جميلة، وفراشات  ، وصبايا شبه عاريات ، ونخلا كثيرا.وكانت باحة الدار ملعبي ، والدجاجات المفعمات باللحم والريش والبيض رفيقات لهوي البريء ، وأختاي أيضا ، كنت أسعد برؤية الديك يرفل في ريشه الزاهي الألوان ، متبخترا بينهن في كبرياء وقوة وثقة بالنفس.

(كنت أستأثر بالحلوى ، ولذيذ البيض ، والعيدية السمينة ، والجلابيب الجديدة).

********************

( كم كنت بارعا في رسم الديك بألوانه الزاهية )

مدحني الجميع بأنني رسام حاذق ، يشكل الألوان كيفما يشاء , فتكون لوحات تبعث على الانبهار ، وفي ذات الوقت  اتهمت بأنن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا سر غير الحزن

كتبها محمد نديم ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 04:34 ص

لا سر غير الحزن
جاء الصديق بدهشة متسائلا
عن سر شعر ساحر فتان
ما سر هذا البوح في أوصافها
يأتي كفيض في حروف بياني؟
لا سر غير الحزن عند رحيلها
فالبعد أحرق زهرة الوجدان
غابت حبيبتي الجميلة عندما
أمــَّلت أن عيونها تلقاني
راحت وخـلـَّت في الجوانح غصة
دامت  وحزنا في صدى ألحاني
يا سر هذا الحب  يشرق كلما
هام الفؤاد بحبها ولساني!!!
يا سر هذا العشق كن لي ملهما
في غربة عن أجمل الأوطان
قد كنت أحيا في جنان حنانها
هز الأريج بهن كل كياني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عطش الأقمار

كتبها محمد نديم ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 23:34 م

عطش الأقمار

حينما ارتعد نبض قلبي …وتلعثمت خطاي … وارتعشت جوانحي … كنت أرجو حائط بستاناستظل به من شمس غربتي الحارقة …التمس في جداوله ترياقا لأرطب شفتي المفعمتين بالغبار والصمت.

كنت أحلم أن أرى عنقودا من الأمل يتدلى أمام عيني الغائمتين عطشا وشوقاوعلى كتفي كم حلمت أن تستريح فجأة كف صغيرة… لأجفل قليلا …فيطل وجهك واعدا بكل جميل آت … وتهدهدني نظرة عينيك الدافئتين …بالأمان … أن نعم … أنا هي ….أيها المسافر المنهكالذي أكلته الدروب ..تعال أشد راحلة قلبك بالزاد والعنفوان … وأجلو لك السيف .. من بريق عيني الصافيتين تعال أخبئك … في صدري قمرا …طالما رجوت أن يهل في مقلتي…. ليضيء بستاني … الغامر بالتوق …وجلال الصبر… والعناقيد التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختفاء ياقوت

كتبها محمد نديم ، في 23 يوليو 2008 الساعة: 13:50 م

 

اختفاء ياقوت

الناس جميعا في البلدة
يحنون الرأس طواعية إن مر عليهم (ياقوت).
*****
ياقوت منا وعلينا
كالناس جميعا في القرية
يحلم بالستر وبالقوت.
(ياقوت)لا يملك شيئا ،
ويكاد من الجوع يموت.
لا يملك شيئا ذا معنى
غير الأمشاط وشفرته.
غير الجلباب ليستره
وحذاء قد صار قديما
والناس جميعا بالبلدة
يحنون الرأس طواعية إن مر عليهم (ياقوت).
*****
ويطوف بكل الأرجاء
تحت الأشجار وظلتها
فوق الطرقات وزحمتها
وضجيج المولد والأعياد.
يحلق للناس مقابل قمح أو بيض
أو بعض فتات وقشور.
*****
والناس جميعا ببلادي
يحنون الرأس طواعية
إن مر عليهم (ياقوت).
صابرة كانت زوجته ..
حسناء الوجه لها قدٌّ
قد جفت فيه نضارته
لكن بالكاد ترى أملا
لا يخبو في العين طفيفا
وتراها تحمل (قفتها)
تبتاع وتشري في السوق
وتعود لتكمل خدمتها
ببيوت القرية : إذ تطحن,تصنع أرغفة أوجبنا ،
تذبح ،أو تطبخ أو تسلخ ، وثيابا تغسل وأوان
أو تكنس باحات الدور
وتزين في العرس نساءً
وتزغرد في يوم نجاح ٍ
وتحيك ملابس لوليدْ.
وتدق الهاون ل ( سبوع)
وتشد سواد ملابسها
كي تصرخ في جمع النسوة
إن مات عزيز مشهور.
وتنام بجانب (ياقوت).
منهكة الجثة والخاطر.
وتمر الأيامُ كسالى
وشهور تعبر ودهور.
*****
ياقوت لم ينجب ولدا أو بنتا
إذ كان عقيما
فتراه كئيبا محزونا
يمشي في الناس بلا أمل
يحمل أشجانا وهموما
يحلم أن يشهد بين يديه له ولدا
في الناس لكي ما يخلفه
فغدا مقهورا وسقيما.
إذ راح يجوب الأنحاءْ
بحثا عن حل ودواءْ.
لكن الطب وحكمته
عجزت أن ترسم بسمته.
جرب وصفات شعبية
لكن الأمر برمته
قد صار إلى أسوأ حال
نصحوه بعلم سُفلي.
يعلم أسرار خفاياه
، دجال فذ وخبير.
*****
دجال القرية (شنشور)
رجل مكتنز و قصير
ومراب في الأصل حقير.
قد أمر أخانا (ياقوتا)
أن يذبح ديكا هنديا طلق في التو دجاجته.
ويجيءَ بتيس جبلي يتحدث باللغة الفصحى ..
ويكف عن الماء شهورا كي يشرب لبن العصفور.
أهدر (شنشور) أعواما.. وابتز الرجل المسكين
سطر أورادا وطلاسم
يكتبها في ضوء الشمعة
في الليل على حد السكين
عبأ بالوهم قراطيسا
ألقاها في جوف الظلمة في بطن الحوت.
*****
لم ينفع ذلك (ياقوتا).
فمضى واليأس يراوده
من حال ساءت وأمور.
دجال القري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلم والنهر والحنظل

كتبها محمد نديم ، في 20 يوليو 2008 الساعة: 15:59 م

الحلم والنهر  والحنظل

 

(1)

أشهد أنها قصة حب نارية ,,,, امتدت خلال سنوات ثلاث قضياها معا جنبا إلى جنب ,,, في العمل صباحا وفي الشارع مساء , يبحثان عن وظيفة إضافية دون جدوى أما البحث عن مسكن فالتفكير فيه كان ضربا من الجنون.

وعادة ما كان ينتهي بهما الأمر إلى التسكع اليائس على أرصفة  ( كورنيش النهر الكبير)  , يحصيان بدقة ما تبقى من عملات معدنية, ويزدردان الأطعمة الرخيصة, ويستمعان إلى أغنيات حب شعبية ,ويندمجان في حشد المارة , ويتبادلان الحلم , والشوق لهب في العيون , وأجياد الرغبة تتراكض في العروق. فيسترقان في ظل هيمنة الشجرالعجوز، شيئا من الهمس المتقطع ,  ويختلسان اللمس المرتعش ,و يخطفان قبلة خجولة خائفة, ويلتهمان الترمس المشبع بالملح .

(2)

كان يهذي : أنا ؟ أنا لم أقصر معها في شيء.

              : أشهد أنك قمت بما عليك, أؤكد أن المسكينة قد التهمت ما يقرب من طنين من الترمس.

(3)

-        نعم , على الحكومة أن تجد حلا .. وأن ..

-        لا تحمل الحكومة أكثر مما تحتمل , ألا يكفي أنها تستورد  لكما الترمس؟

(الفقراء كابوس على قلوب الولاة, فلا يستطيعون بسببهم التمتع بمباهج الحكم.)

(4)

 الأيام تذوب كالملح في الأفواه …. والأحلام تنفخ العقول . كما ينفخ  البطون هذا الترمس. والألسن لا ترحم , والأم ينزف قلبها حنانا ودما. فقد يمتد صهيل الرغبة إلى حافة الخطر, والربيع لا يدوم طويلا في أرضنا ,فسرعان ما ينبت شجر الحنظل.

(5)

- دَقَّ البابَ .

فـُتح الباب مواربا على غير العادة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي