شيء من ….الشوك …. والحلم …. و الحب
في أيام موغلة في الوحشة بين سياسة وصراع، وأطماع
، واغتراب ، واضراب وتفجيرات وتقسيم وتصنيف. وجحود ، وترحال ،ونكران
هل بقى شيء يا سيدتي كي تفرح جدائل النخيل ،أو تزهو الشبابيك؟
هل بقي شيء أي شيء سوى … الحلم؟
ربما نحن في انتظار
كانتظار البطل في رواية
يوجين يونيسكو :
( في انتظار جودو)
ذلك الذي قد لا يأتي أبدا
من منا لا يشعر بوخزسكين الاغتراب
حتى بين أهله واصحابة؟
من منا لا يحلم بشئ من سلام وأمان
ولو مع كوب دافئ من الشاي أو فنجان
من القهوة مع نفسه او مع حميم له …
دون أن يزعج خصوصيته أحد؟
ودون أن يصدر عليه أحكاما جائرة أحد؟
من منا لا ينتظر شيئا جميلا
على قارعة دروب حياته الصلدة؟
من منا لا يرسم أحلامه بين عينيه ليل نهار؟
ومن منا لا يمطتي صهوة خياله
ليلون شيئا من حياة ربما يلقاها يوما ما؟
























